حكم من يترك الصلاة متعمداً وغير متعمد

حكم تارك الصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي الرسول الكريم فإن الصلاة ركن رئيسي من أركان الإسلام الخمسه وتلك الأركان هم أعمدة هذا الدين والصلاة لها أهمية خاصة فيقول رسول الله صلي الله عليه وسلم  (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) أخرجه أحمد في المسند، باقي مسند الأنصار حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه برقم 22428.

فالصلاة هي التي تفرقك عن باقي الأديان كما قال صلي الله عله وسلم (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان إطلاق اسم الكفر.

حكم تارك الصلاة عمداً

ترك الصلاة بإجماع علماء الدين هو كفر وخروج عن الملة فمن ترك الصلاة متعمداً فهو كافر ولا يقبل منه صوم ولا صلاة ولا ذكاة حتي يعود إلي الدين مرة أخري وإذا مات فإنة لا يجوز أن يصلي علية المسلمين ، ولا يدفن في مقابر المسلمين لقوله تعالى: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ}.

أما عن الذين يصلون في بيوتهم ولا يصلون في جماعة فهم فاسقون وليس كافرون وهناك من يُأجل صلاتة ويجمع الصلوات مع بعضها وذلك أشد إثماً من أن تصلي في بيتك لذلك أخي الكريم إياك والتهاون في الصلاة.

حكم تارك الصلاة عن غير عمد

الحاله الثانية هو شخص يعلم أن الصلاة فرض من أركان الإسلام ولكنه يتركها إما كسلاً أو تهاوناً أو لأن مواعيد الصلاة تأتي في فترة عملة فقد إختلف العلماء في هذا الأمر منهم من كفرة كفر أكبر أي أنة خارج عن المله مفارق للجماعة مثلة كما الشخص الذي لا يصلي متعمداً وأيضاً لا يصلي علية ولا يدفن في مقابر المسلمين.3

والرأي الثاني ذهب إلي أنة لا يُكفّر ولكنة يكون قد إرتكب ذنب عظيم لأنة يشهد أنه لا إله إلا الله كما أنة يُقر بأن الصلاة فرض من فروض الإسلام .

ماذا يجب علينا كمسلمين تجاة من لا يصلي

يجب علينا معاملتة برفق وعدم مهاجمته في البداية فلا تذهب إلية وتقول إلية أنت كافر ولكن عليك أن تتكلم معة وتقنعة بانة يترك فرض مهم من فروض الإسلام .

وقد سأل شاب الشيخ الغزالي ما هو حكم تارك الصلاة؟

فقال له حكمه أن تأخذة معك إلي المسجد .

هذا هو ديننا الذي علمه لنا الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم.

مواضيع تهمك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى