التخطي إلى المحتوى

السفر للقمر هو حلم قديم بعمر الإنسان، فمنذ أن خلق الله البشر ووهب لهم العقل لكي يتفكروا في خلق السماوات والأرض، فنظر الإنسان إلي أقرب شئ بجوارة، وهو القمر وبدأ يحلم في الوصول إليه، حتي أن الفراعنة كانت لهم العديد من الكتابات التي توضح تعلقهم بالقمر ورغبتهم في الوصول اليه، وها هو فرعون حين قال لوزيرة أوقد لي علي الطين لعلي أبلغ أسباب السماوات والأرض.
لذلك السفر للقمر هو رغبة تراود البشر منذ قديم الأزل ولكن قديماً كان من المُستحيل أما الآن فالأمر أصبح بين أيدينا.

هل السفر للقمر حقيقة

ما بين المُشككين في حقيقة هبوط الإنسان علي سطح القمر والمؤيدين لتلك الحقيقة، هكذا ظلّ الحال منذ هبوط رحلة أبولو 11 التي حملت أول شخص يهبط علي سطح القمر.

لذلك علينا أن نقوم بتوضيح شئ فالسفر إلي القمر حقيقة لا شك بها، وهو مجال تنافس قائم بين العديد من الدول مثل روسيا وأمريكا والصين والهند، فكلاً منهم يتسابق في الوصول إلي القمر وإلتقاط العينات منه، ولكن الخلاف الذي ظهر وظل قائم لفترات طويلة هو حقيقة هبوط الإنسان علي سطح القمر، فهناك بعض الشكوك التي طرحتها العديد من المؤسسات، وهناك العديد من العُلماء الذين فسروا تلك الشكوك، ولكن ما توصلنا اليه الآن يجعل من هبوط الإنسان علي القمر الآن أمر مقبول علمياً، ومن المتوقع مستقبلاً أن تبدأ الرحلات للقمر في الرواج.

أسباب عدم تصديق هبوط الإنسان علي القمر

بعد زيارة مركبة الفضاء أبولو 11 التي قد حملت رائد الفضاء الأمريكي نيل أرمسترونج إلي القمر إنهالات الإتهامات إلي وكالة ناسا بأنهم قد فكروا وصوروا رحلة الفضاء في أحد إستديوهات هوليود وكانت لهم بعض الأسباب منها.

1 – علم أمريكا الذي كان يُرفرف علي سطح القمر بالرغم من أنه لا يوجد هواء علي سطح القمر
2 – صورة رائد الفضاء التي يظهر فيها زميلة في القناع الذي يرتدية علي الوجه وكانت الرحلة تتضمن شخصين اثنين فمن الذي قام بالتصوير إذا كان زميلة الذي أمامة يظهر وهو لا يقوم بالتصوير.
3 – عندما رأي آرثر الفضاء قال يا إلهي إنها مليئة بالنجوم، ولكن الصور توضح أنه السماء كانت سوداء ولا يوجد اي نجوم نهائياً.
4 – إثيرت العديد من الشكوك نتيجة الظلال التي كانت مُختلفة وغير طبيعية فقام الناس بالتشكيك من وجود مصادر للإضائة في التصوير.
5 – أقر علماء فضاء بوجود طبقات إشعاعية حول القمر مما يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الإصابة بالسرطان أو تقرحات جلدية أمرا مستحيلا.

تبرير العلماء للهبوط علي سطح القمر

وقد ظهر العديد من المُدافعين عن حقيقة رحلة أبولو11 الذين وضحوا أن كل الإدعائات السابقة غير حقيقية وقاموا بتقديم الإثباتات منها.

1 – أن رفرفة العلم هو نتيجة لأن الصور تم أخذها عند تثبيت العلم لذلك فالعلم كان يهتز نتيجة التثبيت وليس الرياح.
2 – برر المتخصصين بأن الكاميرات كانت مُثبتة في بدلة الفضاء ولا يقوم أحد بحمل كاميرا للتصوير.
3 – الرد علي نقطة الظلال هو أن هناك عدة مصادر للضوء فهناك الشمس وهناك الارض التي تعكس الضوء مما ينعكس على سطح القمر، وأضاف بأن سطح القمر غير مستوٍ مما يعكس الضوء في عدة اتجاهات، وبالتالي تظهر الظلال غير متوازية.
4 – جميع النقاط التي شكك بها الناس في حقيقة الوصول إلي القمر تم تقديم الإثباتات التي تؤكد حقيقة وصول الإنسان للقمر إذا كنت مُهتم اقرأ
manshoor arageek

معلومات عن رحلات القمر

  • أول مركبة من صنع الإنسان تصل إلى سطح القمر هي المركبة الفضائية “لونا 2″، التابعة للاتحاد السوفيتي “روسيا حالياً”، في 13 سبتمبر/أيلول 1959.
  • أول قدم بشرية تطأ سطح جارنا القمر! رجل الفضاء الأمريكي نايل أرمسترونج Neil Armstrong , استقلَ مركبته سنة 1969 , يوم 16 من شهر يوليو.

المسافة بين الأرض والقمر

من المعروف أن المسافة بين الأرض والقمر ليست ثابتة بسبب دوران الأرض حول نفسها ودوران القمر حول الأرض ولكن العُلماء قدروا المسافة بين الأرض والقمر بمتوسط 385000 كيلومتر.

  • حيث تكون أبعد مسافة بينهم 400405 كيلومترًا.
  • وأقل مسافة بينهم 362600 كيلومترًا.

الوقت التي تستغرقة الرحلة للقمر

1 – رحلة Apollo 11 التي قام بها أرمسترونج استغرقت رحلته من الأرض إلى الفضاء 3 أيام و3 ساعات و49 دقيقة .. و3 أيام للعودة إلى الأرض مجددا.
2 – في سنة 1970 , في يوم 11 من شهر أبريل, قامت رحلة Apollo 13 برحلة مماثلة إلى القمر, واستغرقت الرحلة 5 أيام و22 ساعة و54 دقيقة ذهابا وعودة إلى الأرض.
3 – وكالة ناسا قامت بأقصر رحلة إلى القمر , وذلكَ عام 2006 ، استغرقت المركبة الفضائية 8 ساعات و35 دقيقة لكي تصل إلى القمر من كوكب الأرض بسرعة 58,000 كيلو متر بالساعة.

مواضيع مشابهة



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *