التخطي إلى المحتوى

12 نصيحة تُخفف عليك مصائب وإبتلائات الدنيا – ابتلائات ومصائب الدنيا لا تنتهي فحتماً لديك مشاكل في حياتك وأنا أيضاً لدي مصائب وابتلائات في حياتي وجميع البشر لديهم مشاكل قد تبدو في عينك مشاكلهم تافهة وصغيرة لأنك لم تعيش مشاكلهم ولم تضع نفسك مكانهم، وهكذا هم قد يروا مشاكلك تافهة لأنهم لم يعيشوا تفاصيلها.

قد يكون السبب في بحثك عن هذا الموضوع هو مشكلة طرأت عليك ولم تجد لها مفتاح، أو تكون مصيبة ليس لها حل مثل فقدان حبيب أو غالي عليك، ومصائب الدنيا كثيرة ولكنها تحتاج إلي شخص قوي فهي تختبر الجميع، هناك من يصمد أمام الإختبارات ويتحداها، وهناك من يضعف فيلجئ إلي الإنتحار أو إلي الإستسلام سوف نقدم لكم نصائح بإذن الله سوف تُخفف عنك مصائب الدنيا وتهونها في عينيك.

12 نصيحة تُخفف عليك مصائب وإبتلائات الدنيا

١ – عندما يحدث لأي منا مُصيبة يُسارع بالشكوي للناس فلا يجد منهم أي إجابة سوي كلامات بسيطة للمواساة دون أي شعور فيخيب أملنا في من نشكو له همومنا، هذا هو طبع الحياة لا أحد يشعر بمصيبة غيرة، لذلك عندما تشعر بالهم والحزن وتزيد عليك المصائب لا تستعين بالناس ولكن إستعين برب الناس.

٢ – لا تنسي أن المصائب والإبتلائات هي التي تصنع الرجال، ولولا المصائب لكنا ضُعفاء وعاجزين، فعندما يُصاب الإنسان بمرض الإنفلونزا (البرد) فقد تري أن تلك مصيبة، ولكن جسم الإنسان يقوم بتكوين مواد مضادة لهذا المرض فيصبح الجسم أكثر قوة، وهكذا كلما زادت الإبتلائات علي الإنسان كُلما أصبح أكثر تحمل وأكثر قوة.

٣ – دعنا لا ننكر أن الأيام بالفعل سوف تجعلك تنسي تلك المصيبة التي تشعر بها الآن لأنك سوف تكون في مصيبة أُخري أو في فرح آخر يجعلك تنسي مُصيبتك، وكما قالت الكاتبة رضوي عاشور “تبدو المصائب كبيرة تقبض الروح ثم يأتي ما هو أشد وأعتي فيصغر ما بدا كبيراً وينكمش متقلصاً في زاوية من القلب والحشا”.

لذلك لا تحزن فغداً بإذن الله سوف تُحل مشاكلك وإن لم تحل فسوف تنساها فالأيام كفيلة بتهوين المصائب.

٤ – فقدان شخص عزيز وغالي خاصة إذا كان موتة بشكل مُفاجئ قد تكون من أكبر مصائب الحياة، إذا حدث لك هذا الشئ فلا تظل غارق في همك وحزنك، قم بالدعاء له ولا بأس من البكاء قليلاً، ولكن إذهب في حياتك وعملك فالموت ليس نهاية المطاف، هناك حياة آخرة أدعو الله أن يجمعك معة في جنات الآخرة، واعلم أن الموتُ ليسَ أعظمَ مصائب الحياة ، بل هو سنة الحياة، لكنّ أعظم المصائبِ أن يموتَ الخوفُ مِن الله في قلبِكَ وأنتَ علىٰ قيدِ الحياة.

٥ – نصيحة مهمة لتخفيف مصيبتك وهي أن تنظر إلي مصائب الناس، لا تنظر إلي مصائبهم للشماتة أو للفضول، ولكن انظر لمصائبهم لتعلم مدي تفاهة وهوان مُصيبتك، اذهب إلي مستشفي الحروق أو السرطان أو مستشفيات القلب، سوف تجد هناك من هم حقاً في إبتلائات شديدة، ولكن الإنسان من طبعة أنه لا يرضي مهما أتاة الله من خيرات.

٦ – ماذا سوف تستفيد من حُزنك هل الحزن سوف يحل مشاكلك، هل الجلوس في المنزل مهموماً هو الذي سوف يجعلك تشعر بالرضي، واجة مشاكلك وتحداها، ابدأ في التفكير بعقلانية، لا تُردد الكلمات المُحبطة مثل لماذا أنا الذي تحدث لي المشاكل، أنا شخص نحس وغيرها، ولكن قل ماذا أفعل لأحل هذة المُشكلة وكيف أتصرف بشكل صحيح.

٧ – لكي تهون عليك مُصيتك فانظر حولك فسوف تجد أن الله قد أبقي عليك مثلما أخذ منك وربما أكثر بكثير، وإن صبرت ورضيت بقضاء الله فسوف يعوضك ما هو أفضل مما ضاع فقط قُل “اللهم أجرني في مُصيبتي وأخلفني خيراً منها” .

٨ – لكل من يجزع ويضعف أمام إبتلائاتة ومصائبة فاعلم أن الجزع لا يرد المُصيبة بل يُضاعفها، وأن الجزع يجعل عدوك يشمت فيك، ويجعل ربك غاضب عليك، ويجعل شيطانك سعيداً مسروراً، ومنعك من أجر الإبتلاء، أما من يصبر فهو يرضي ربة ويضاعف أجرة.

٩ – أيضاً من الأشياء التي تهون عليك مُصيبتك أن تعلم أن من يصبر ويحتسب علي مصيبتة فهذا أفضل من عدم حدوث المصيبة، فيكفي أن يُبني لك بيت الحمد عندما تصبر وتحمد الله علي ما أصابك وفي الترمذي مرفوعاً ( يود ناس يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل البلاء ) ، ويقول السلف “لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس”.

١٠ – خفف عليك مصيبتك وهونها فمن إبتلاك بتلك المصيبة هو الجبار المتكبر، ولكنه أيضاً أرحم الراحمين، فهو عز وجل لم يُرسل إليك البلاء ليهلكك أو ليعذبك ولكن ليمتحن صبرك وإيمانك ورضاك، ربما أنك بعدت عنه فأراد أن يبتليك لتعود مرة أُخري وترفع يدك له وتقول يارب فيجيبك.

١١ – عليك أن تعلم أخي المُبتلي بأنه لولا مصائب الدنيا لأصاب العبد الكبر والعجب وقسوة القلب، ففقدان لبعض الأشياء تحميك من هذة الصفات السيئة، فتخيل أخي الكريم أن تري شخص لم يتذوق مرارة الفقد أو الخسارة طوال حياتة، كيف ستكون نظرتة للناس، سوف يري الجميع أقل منه، فسبحان من يرحم ببلائه ، ويبتلي بنعمائه.

١٢ – عليك أن تعلم أن مرارة الدنيا هي بعينها حلاوة الآخرة، يقلبها الله سبحانه، كذلك وحلاوة الدنيا بعينها مرارة الآخرة، ولأن ينتقل من مرارة منقطعة إلى حلاوة دائمة خير له من عكس وانظر إلى قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ( حُفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ).

وفي النهاية عليك أن تعلم وتفهم جيداً.

  • إن المصائب ما جاءت لتهلكك إنّما جاءت لتمتحن صبرك وإيمانك، والله مع الصابرين
  • أن أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، فعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ ” قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ ، قَالَ: ( الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَمَا يَبْرَحُ البَلَاءُ بِالعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ) وصححه الألباني في “صحيح الترمذي”.

مواضيع مشابهة



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *