التخطي إلى المحتوى

هل الحرام له لذة ومتعة أكثر من الحلال

لذة الحرام – الفتن أصبحت تُحيط بالإنسان من جميع النواحي والجهات وأصبحت تُحاصرة وتلجمة ، ولكن السؤال الذي نطرحة اليوم هل الحرام له لذة أكثر من الحلال ، أم أن الحلال أكثر لذة ، والإجابة علي هذا السؤال لن تأتي إجابة قاطعة ، ولكن الإنسان عندما يفعل الذنب لأول مرة يكون في لهفة لها ويشعر بإستمتاع شديد ولكن بعدما تنتهي شهوتة سرعان ما ياتي دور تأنيب الضمير ، ومع إستمرار الشخص في الحرام يموت لدية الضمير ويصبح يستمتع بالحرام .

حُفّت النار بالشهوات والجنه بالمكاره

إجابة هذا السؤال يكون في تلك الكلمات السابقة “حُفّت النار بالشهوات والجنه بالمكاره” ، فالمعصية يكون حولها العديد من الشهوات والمغريات التي تدفعك وتجعل لعابك يسيل ، ومن يندفع خلف شهواتة يكون مصيرة الندم في النهاية ، أما الحلال الذي تكون قد تعودت عليه وألفتة فتشعر بالفتور منه.

الشعور بلذة الحرام مع امرأة غير زوجتك

قد تكون لديك أجمل زوجة في العالم ، وتنظر إلي امرأة اقل منها بكثير في الجمال فتعجبك تلك المرأة ، ليس لأنها أجمل من زوجتك ولكن هذا لأن الشيطان زينها وجملها في عينك ، فتشعر أن الحرام له لذة ويجذبك إلية بطريقة شديدة ولكن العاقل من يعرف حدودة ويعرف أن ما بعد اللذة هو الندم والذنب الذي سوف يلازمة طوال حياتة .
والقصة التالية توضح كيف أن الإنسان يستمتع بالحرام أكثر من الحلال لمجرد أن الشيطان يقوم بتزيينة لنا والقصة كالتالي .

يذكر أن رجل صادف إمرأه في الطريق وأعجب بجمالها وقام يراودها ويطلبها بأن تمكنه من نفسها ، وافقت المرأة علي شرط ، أن تكون والأنوار مغلقه ولا تتكلم ويقضي الرجل غرضة وينصرف .
ذهبت المرأه إلى زوجة هذا الرجل، وأخبرتها الخبر بالكامل وقالت لزوجته، اذهبي أنتي بدلا عني ذهبت زوجته لهذا المكان , جاء الرجل وفعل مع المرأة التي هي زوجتة ما فعل ، وبعدها تحدثت زوجته وقالت ، أما عرفتني أنا فلانه زوجتك .

فقال : سبحان الله ما أقبحك في الحلال وما ألذك في الحرام .

الشعور بلذة الحرام عندما تأكل شئ مسروق

كثيراً ما يكون لدينا الشئ ولا نرغب فيه ولكن عندما نراة في يد أحد نشعر أننا في حاجة الي هذا الشئ ، وهناك العديد من الناس الذي يكون لدية الفاكهة في البيت ولا يقترب منها ، ولكن عندما يسرقها من شجرة أو من أي مكان يستلذ بطعهما ويردد دون وعي بأن الحرام جميل ، فالحرام ليس أجمل والفاكهة المسروقة هي نفسها التي في منزلك ولكن الشيطان زينها له لكي يفعل الذنب .

لذلك نقول في النهاية أنه ربما يكون الحرام أجمل ، وليس من الضروري أن يكون الحلال أجمل من الحرام ، ولكن الحلال هو الباب الوحيد للجنة .

وتذكر دائماً قول ابن القيم رحمه الله: “المؤمن لا تتم له لذَّةٌ بمعصيةٍ أبدًا، بل لا يُباشرها إلا والحزن يخالط قلبه، ومتى خلا قلبه من هذا الحزن فليبكي على موت قلبه”.

اقرأ أيضا : لماذا قلبي قاسي ولا ابكي عند قراءة القرآن



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *