التخطي إلى المحتوى

اعلانات - Advertisement


قتلوا الشرف ليحيا العار

قتلوا الشرف ليحيا العار

تلك الحكمه أو المثل معبر جداً عن واقع نعيشة جميعنا اليوم “قتلوا الشرف ليحيا العار” هذا المثل صادق وواقعي فكم من شريف قُتل لكي يعيش السارق واللص ، كم من أمين سُجن لكي يعيش الحرامي ، هذا المثل أصبح صادق وواقعي في حياتنا ، أصبح المجرمون يتخلصون من الشرفاء حتي لا يكون هناك شرفاء أمام الناس ويتخلصوا من مفهوم الشرف .

قصة ” قتلوا الشرف ليحيا العار “

دخل الجنود قرية واغتصبوا كل نسائها الا واحدة من النساء  قاومت الجندي وقتلته وقطعت رأسه .
وبعد ان انهى الجنود مهمتهم ورجعوا لثكناتهم ومعسكراتهم ، خرجت كل النساء من بيوتهن يلملمن ملابسهن الممزقه ويبكين بحرقه الا هي .
خرجت من بيتها وجاءت حامله رٲس الجندي بين يديها وكل نظراتها عزه نفس واحتقار للاخريات و قالت : هل كنتم تظنون اتركه يغتصبني دون ان اقتله او يقتلني .

فنظرت نساء القرية لبعضهن البعض وقررن انه يجب قتلها حتى لا تتعالى عليهن بشرفها و لكي لا يسألهم ازواجهم عندما يعودوا من العمل لما لم تقاوموا مثلها !

فهجموا عليها على حين غفلة و قتلوها
(قتلوا الشرف ليحيا العار)

المغزي من القصة

المغزي هو أن الشخص الفاسد يري الشخص النظيف ويغار منه ، تلك الغيرة تدفعة إلي أن يتخلص من هذا الشخص النظيف ، كن أنت الشخص النظيف وإفعل ما يرضي الله ولا تجعل مثل هؤلاء الأشخاص أن يؤثروا عليك وعلي أفعالك .


اعلانات - Advertisement


اعلانات - Advertisement

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *