التخطي إلى المحتوى

قصة الفلاح الطماع والإقطاعي

قصة لتولستوي هي قصة ربما تكون حقيقية أو وهمية رواها لنا الدكتور مصطفي محمود ليعرفنا أن الطمع نتيجتة النهائية الخسارة وتحكي هذة القصة أنة كان هناك فلاح طماع وشخص إقطاعي لدية آلاف الفدادين فقال الإقطاعي للفلاح الطامع في أرضه سوف أعطيك ما تشاء من أرضي .
 عشرة فدادين .. مائة فدان .. ألفا.. لك أن تنطلق من الآن جريا في دائرة تعود بعدها إلى مكانك قبل أن تغرب الشمس فتكون لك الدائرة التي رسمتها بكل ما اشتملت عليه من أرض.. شريطة أن تعود إلى نقطة البدء قبل غروب الشمس، أما إذا غربت الشمس و لم تعد فقد ضاعت عليك الصفقة.. و يفكر الفلاح الطماع في دائرة كبيرة تشمل كل أرض الإقطاعي.. و هو مطمع يحتاج منه إلى همة و سرعة قصوى في الجري حتى يحيط بها كلها في الساعات القليلة الباقية على الغروب.

و يبدأ في الجري و كلما تقدم الوقت كلما وسع من دائرته اغترارا بقوته و طمعا في المزيد و تكون النتيجة أن تتقطع أنفاسه و يسقط ميتا قبل ثوان من بلوغ هدفه.. ثم لا يحصل من الأرض إلا على متر في متر يدفن فيه .

العبرة من القصة

العبرة والفائدة من تلك القصة أن نعلم أن الطمع في نهايتة الخسارة فالإنسان يظل طوال حياتة طماع لا يرضي بالقليل ويريد أن يمتلك الدنيا بأكملها ويظل يحاول ويحاول حتي يسقط في النهاية ولا يحصل علي شئ . ويجب أن تفرق بين الطمع والطموح فالطموح هي صفة إيجابية بينما الطمع صفة سلبيه ، الطموح يجعل صاحبة يصعد إلي أعلي الدرجات بينما الطمع يجعل صاحبة يهوي إلي القاع



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *