التخطي إلى المحتوى

من هو الديوث

في زماننا هذا لا تتعجب عندما تري ملابس النساء لا تتعجب عندما تعلم ان الموضه اصبحت ان يكون البنطلون ممزق من المؤخرة كما انتشرت الصور علي مواقع التواصل الإجتماعي منذ فترة قليلة لا تتعجب من كل ذلك لان في هذا الزمان انتشرت الدياثة وانتشر الديوثين تحت مُسمي الحرية والبرستيج وولاد الناس اصبحت الملابس في غاية العري واصبح الأباء لا يبالون بذلك بل ولا يلتفتون إلي أن هذا الامر يعد من الدياثة لذلك أحببت أن أكتب اليوم موضوع عن الديوث وسوف نتحدث عن مجموعة من العناصر وهي : من هو الديوث ، ما عقوبة الديوث ، كيف يكون الشخص ديوث تابع الموضوع لتعرف أكثر .

من هو الديوث

الديوث كما أخبرنا رسول الله صلي الله علية وسلم هو الذي لا يغار علي محارمة ولا يهتم إذا نظر إليهم أحد بل ولايغير عليهم اذا وجد انهم يمارسون الفاحشة ولا يهتم بالملابس التي يرتديها محارمة والمحارم المقصود بهم ( امك – اختك – زوجتك – ابنتك ) فهذا هو الديوث من يري أن زوجتة تتعامل مع الرجال بكل حرية وخارج نطاق العمل ولا يغار من يري أختة تكلم أصدقائها الأولاد ولا يهتم بل ويشجعها علي ذلك واقصي درجة في الدياثة عندما يعلم الزوج أن زوجتة تزني ولا يهتم لذلك .

ما هي عقوبة الديوث

 عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ { ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ تَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ } .
وهناك حديث أخر .
 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ ” ولكن هذا الحديث إسنادة ضعيف .

ولكن المعني العام أن الشخص الديوث لا يدخل الجنة ولا ينظر الله إلية فكيف لشخص يقبل الفاحشة في أهل بيتة أن يرضي الله عنة ولك أن تتأمل ذلك الموقف لتعلم كيف أن الله ورسولة شديدين الغيرة .
 ففي الصحيحين من حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : لَوْ رَأَيْتُ رَجُلاً مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسّيْفِ غَيْرُ مُصْفِحٍ عَنْهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه على آله وسلم فَقَالَ : أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَ الله لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَالله أَغْيَرُ مِنّي ، مِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ الله حَرّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَلاَ شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله ، وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ الله ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثُ الله الْمُرْسَلِينَ مُبَشّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ الله ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الله الْجَنّةَ .

من هنا نري أن الله غيور ووضع فينا صفة الغيرة علي أقاربنا فمن إنتزعت منة تلك الصفة إنتزعت منة الرجولة والنخوة وأنا أري أن الشخص الديوث أقل قيمة من الأشخاص في الجاهلية فقد كان الرجل رغم جاهليتة يغار علي نسائة ولكن غيرتة لم تكن سوية حيث كانوا يوئدون البنات ومن هنا جاء الإسلام ليعطي كل ذي حقٍ حقة فعلي الرجل أن يغار علي زوجتة ولكن أيضاً يجب أن يعطيها حقها كاملاً مكملاً .

متي يعلم الشخص أنة ديوث

لقد ذكرنا فيما قبل أن الديوث هو الشخص الذي لا يغار علي محارمة فإذا وجدت أن زوجتك أو إبنتك أو اختك تلبس الملابس الضيقة التي تكشف جميع تفاصيل جسمها لتفتن الشباب ولم يتحرك لك ساكن فبذلك أنت ديوث إذا وجدت أن أختك أو إبنتك أو زوجتك تتكلم مع الشباب في التليفون ورأيت الرسائل فيما بينهم ولم تهتم لذلك فأنت ديوث لذلك إحذر أخي الكريم من أن تصبح ديوث وتخسر دنياك وأخرتك عليك أن تكون غيور ولكن إحذر من الغيرة التي يكرهها الله فالغيرة أنواع كما سوف نذكر .

أنواع الغيرة

 عن جابر بن عتيك أن نبيَّ الله صلى الله عليه على آله وسلم كانَ يَقُولُ : مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبّ الله ، ومِنْهَا مَا يُبْغِضُ الله ، فَأَمّا الّتِي يُحِبّهَا الله عَزّ وَ جَلّ فَالغَيْرَةُ في الرّيبَةِ ، وَأَمّا الّتِي يَبْغَضُهَا الله فالْغَيْرَةُ في غَيْرِ رِيبَةٍ . رواه أحمد وأبو داود والنسائي ، وهو حديث صحيح .

معني ذلك أن الغيرة نوعين أحدهما يحبها الله والأخري لا يحبها أما التي يحبها هي عندما يغار الرجل ولديه شك أو سبب لتلك الغيرة ، لدية سبب يدفعة لأن يغار ، أما الغيرة التي لا يحبها الله هي الغيرة التي ليس لها أسباب أو مبررات . نصيحة لكل أخ وأم وأب وزوج :- اتقي الله في اختك وامك وبنتك وزوجتك وانظر إلي ملابسهم فهناك مثل يقول

( لا عجب في عراء النساء وضيق ملابسهم ، العجب أنهم خرجوا من بيوت بها رجال )



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *