الديوريت الأخضر وتمثال خفرع معجزة من معجزات الفراعنة

تمثال خفرع والديوريت الاخضر

الديوريت من الصخور الصلبة وهو صخر ناري يميل لونة إلي اللون الأخضر، استخدم هذا الصخر في تمثال خفرع فكان بمثابة الإعجاز الذي حير العلماء فما هو الديوريت وماهو الإعجاز في صناعة تمثال خفرع من حجر الديوريت.

ما هو الديوريت

الديوريت صخر ناري يوجد فيه السيليكا بنسبة 55٪ وله نسيج منتظم ويتكون شكله الخارجي من بلورات كبيرة أما عن الوزن النوعي للديوريت فهو ٢.٨.

المعدن الأساسي المكون للديوريت هو البلاجيوكليز حيث يدخل بنسبة كبيرة في تركيبة ويوجد بعض المعادن الأخري في الديوريت بنسبة صغيرة مثل مثل البيوتيت والهورنبلند والبيروكسينات وهو الذي يعطيها لونها الداكن.

يوجد الديوريت في الطبيعة بنسبة صغيرة ويتم تواجده في كتل معزولة علي هيئة جدد رأسية او أعمدة صغيرة.

كيف ينشأ صخر الديوريت

قد ينشأ الديوريت في الطبيعة بسبب عدة عوامل طبيعية منها.

  1. التبلور من الصهير (صهير ديوريتي).
  2. تفاعل الصهير مع الصخور التي تجاورة مشكلة الديوريت الأخضر.
  3. بعض العمليات التفاعلية بين الصخور فصخر الجابرو مثلاً يتحول إلى ديوريت إذا حل الصوديوم والسيليكون في تركيبه محل الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم.

تمثال الملك خفرع

خفرع هو ثالث ملوك الأسرة الرابعة وهو من أشهر ملوك قدماء الفراعنة حيث أنه قام بعمل هرم خفرع وهذا ليس الإعجاز الوحيد الذي قام به هذا الملك العظيم بل ترك تمثال خاص به مصنوع من الديوريت الأخضر، وهو تمثال به دقة لا توصف وبراعه لا يستطيع أحد من فنانين هذا العصر تقليدة، والتمثال يظهر فيه الملك خفرع جالس علي كرسي العرش ومن خلفة الإله حورس علي هيئة صقر لحماية الملك.

ما الإعجاز في تمثال خفرع

من عادة الفراعنة صنع التماثيل وهو أمر طبيعي فما الذي جعل تمثال خفرع معجزة من معجزات الفراعنة واليك الأسباب في النقاط التالية.

  1. جمال ودقة التمثال حيث أنه يكاد يكون خالي من الأخطاء.
  2. صناعة التمثال من الديوريت الأخضر وهو معدن شديد الصلابة.
  3. الديوريت الأخضر ثاني أصلب معدن بعد الألماس.
  4. لا يوجد معدن قادر علي نحت الديوريت غير الألماس لأنه هو المعدن الوحيد الاكثر صلابة منه.
  5. يلزم لنحت تمثال مثل تمثال خفرع بتلك الدقة إلي أدوات ومهارات من المستحيل تواجدها في هذا الوقت، إذ أنه ومع كل هذا التقدم الذي نعيشة من الصعب نحت تمثال مثلة.

محاولة النحت في صخر الديوريت

في الثمانينات حاول النحات المصري ( قاهر الصخور ) محمود موسي اللي تخصص في نحت التماثيل من الاحجار الصلبة نحت تمثال لحمامة من حجر الديوريت.. ورغم خبرته الطويلة والادوات الحديثة المتاحة له فانه لم يستطع الانتهاء منها وتركها دون اتمام النحت في تلك المادة الصلبة لذلك فما قام به الفراعنة هو إعجاز بالمعني الحرفي للكلمة.

مواضيع مشابهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى