التخطي إلى المحتوى

الانبهار الانهزامي من أشد وأكبر المخاطر التي سوف يُعاني منها الجيل القادم وسبب رئيسي من الأسباب التي تؤدي إلي مشكلة الانبهار الانهزامي هو السوشيال ميديا، لذلك سوف نتعرف في هذا الموضوع علي معني الانبهار الانهزامي وما هو السبب في حدوثها، وكيف نُربي أبنائنا ونحميهم من الإصابة بمرض العصر القادم “االانبهار الانهزامي”.

معني الانبهار الانهزامي

الانبهار الانهزامي يعني استصغار النفس أمام كل من حولها والتأثر بكل شيء حولك، فيشعر بأن جميع من حولة أفضل منه، حتي وإن كان هو في الحقيقة أفضل منهم، ولكن إصابته بهذا النوع من الأمراض النفسية وهو الانبهار الانهزامي يجعله يري أن من حوله أفضل منه بل وربما يعشر أنه لن يستطيع ان يكون مثلهم، وليس هذا وفقط بل يجعله هذا الانبهار بهم إلي المحاولة في تقليدهم، فيكون هؤلاء الناس مثل القدوة التي يُريد أن يُصبح عليها.

هل أنت مُصاب بالإنبهار الإنهزامي؟

في الحقيقة جميعنا مُصابين بهذا المرض ولكن بدرجات مُختلفة ولكي تعرف هل انت مُصاب بالانبهار الانهزامي ام لا فعليك أن تُراقب نفسك وتُراقب تصرفاتك عندما تري الآخرين هل تنتقد صفاتك كثيراً وتُريد ان تكون مثل كذا أو كذا، وطباعك واسلوبك يتغير ويتأثر بمن حولك، وتنبهر بالأشياء التي يملكها غيرك وتتمني أن تكون لك، اذا كنت هكذا فأنت مُصاب بالانبهار الانهزامي.

الانبهار الانهزامي والسوشيال ميديا

السوشيال ميديا من أخطر الأشياء علي الأجيال الصاعدة لأنها تؤثر فيهم وبشدة، فعندما تري الفتاة الملتزمة الفتيات اللاتي يرقصن ويلبسن ملابس فاحشة ينبهرون بهم ويتمنون أن يكونوا مثلهم فيتجهوا إلي العري، وعندما يري الشباب أن هناك اشخاص علي السوشيال ميديا يشربون الخمر أو يرقصون مع البنات أو يفعلون اي شئ فإنهم ينبهروا بهم ويحاولوا تقليدهم وهذا خطر كبير علي الأجيال الصاعدة وعلي المُجتمع.

أضرار الانبهار الانهزامي

1 – ينشأ لدينا جيل بدون شخصية يتأثر بكل من حولة وينبهر بالأضواء الزائفة.
2 – الشخص المُصاب بالانبهار الانهزامي يكون دائم الاحتقار لنفسه ويري أنه أقل ممن حولة.
3 – إذا انتشر الانبهار الانهزامي في أمه فإنها حتماً ستفشل، وهذا ما يحاول الغرب ان يوصلوه إلي العرب، فيجعل العرب ينبهر بثقافة الغرب وانفتاح الغرب وتحرره، فننسلخ من هويتنا الحقيقية ونُصبح بدون هوية فلا وصلنا إلي الغرب في علمهم وثقافتهم، ولا حافظنا علي هويتنا العربية.

اقرأ أيضا



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *