التخطي إلى المحتوى

نصائح تمنعك من إرتكاب المعاصي والذنوب "تذكرها قبل أن تفعل المعصية"

نصائح تمنعك من إرتكاب المعاصي – جميعنا نخطئ وبعد ذلك نندم ونعاهد أنفسنا علي عدم تكرار الخطأ ، وبعد ذلك نخطئ ونندم ونعاهد ، وهكذا يستمر الحال .

ضعف الإنسان أمام شهواتة التي وضعها الله فيه هي أمر محير ، لماذا وضع الله لنا هذة الشهوات ؟ والإجابة هي أن الله أراد أن يختبرك فوضعك في إمتحان الدنيا وزرع بداخلط عدة شهوات منها شهوة الأكل وشهوة الجنس وغيرها ، وأعطاك الطرق الحلال لكي تضع فيها شهواتك ، فمن اتبع شهواته في الحرام ضلّ وشقي ومن وضع شهوتة في الحلال سعِدّ وفاز .

ومن نعمة الله علينا أنه جعلنا نندم علي الذنب الذي إقترفناة ، هذا الندم هو الذي دفعك عزيزي الزائر إلي البحث عن طريقة تمنع نفسك بها من الوقوع في المعاصي ، لذلك سوف نقدم لك بعض النصائح التي من شأنها أن تدفعك إلي التخلص من المعصية والذنب .

نصائح تمنعك من إرتكاب المعاصي والذنوب

أولاً قبل أن نقدم أي نصيحة يجب أن تعلم أننا مهما قدمنا من نصائح ، ومهما إستمعت إلي أبلغ الكلمات التي تجعلك تبكي علي ذنوبك ، لن تستطيع أن تمنع نفسك من إرتكاب الذنب الا إذا كنت شخص قوي تستطيع أن تُجاهد نفسك وتمنعها ، وهذا الأمر صعب ولكنه يأتي بالتدريج ولكن قبل أن تقرأ أي نصيحة يجب أن تعاهد نفسك علي أن تكون جاد هذة المرة وتبذل كل جهدك لتمنع نفسك من الخطأ وهذة النصائح قد تساعدك لتمنع نفسك من إرتكاب المعاصي .

١ – أول نصيحة هي أن لا تيأس مهما فعلت المعصية وتكرر فعلها ، لا تيأس نهائي ، لا تفقد الأمل حاول مرة وأُخري ومليون ، لا بأس أن تموت وأنت تحاول أن تتخلص من المعصية ولكن الخوف من الموت وأنت علي هذة المعصية وقد روى الإمام أحمد في مسنده، عن علي، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «إن الله يُحب العبد المفتن التواب»، وفي حديث آخر: «لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار»
ويقول المولي عز وجل {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135]

٢ – عندما تقوم بفعل أي ذنب مثل الإختلاء بنفسك لفعل ذنب ، أو سرقة شئ من أحد ، أو غيرها من الذنوب ، تخيل الناس الذين تحترمهم وتجلهم وهم يرونك في هذا الشكل ، ماذا سوف تشعر ، هل تخيلت كيف سوف يكون شكلك أمامهم ، الآن تخيل أنك تفعل هذا الذنب أمام من خلقك ومن خلق هؤلاء الناس الذين تحترمهم ، وهو من خلق هذا الكون وهو من سوف يُحاسبك .

٣ – تخيل أن تموت وأنت تفعل هذة المعصية ، كيف سوف يتحدث عنك الناس ، كيف سوف يحزن والديك علي موتك علي معصية ، ضع كل هذا في كفة وتذكر كيف سوف تقابل الله وأنت ميت علي معصية .

٤ – جميعنا نفعل المعاصي ، والمعظم يندم بعد المعصية ، كلما هممت بفعل المعصية تذكر كيف سوف تشعر بالندم عندما تنتهي من شهوتك .

٥ – اعلم أن الله لم يمنع عنك المعصية لعيذبك بل منعها عنك حماية وتحصين لك من كل شر كما يحمي الوالدُ الشفيق ولدَه عما يضرُّه .

٦ – يجب أن تُراعي نعم الله عليك ، رزقق المال والصحة وغيرها فلن نستطيع أن نُحصي نعم الله علينا ، وفي المقابل أنت تعصية بإرتكاب الذنوب ، تلك الذنوب سبب رئيسي في زوال نعمة الله عليك يقول أحد السلَف “أذنبتُ ذنبًا، فحُرمتُ قيام الليل سنة” .
كما يقول الشاعر “إذَا كُنْتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَهَا … فَإِنَّ الذنوب تُزِيلُ النِّعَمْ”

٧ – إبتعد عن الخلوة فهي سبب رئيسي في إرتكاب المعاصي ، وكلما هممت بفعل معصية إبحث عن أي شئ تفعلة حتي يُنسيك المعصية ، تحدث مع أحدهم ، مارس رياضة ، اخرج من المنزل ، المهم أن تبتعد عن الخلوات حتي تتجنب المعصيات .

أضرار وعواقب المعصية

سوف نقدم لك عزيزي القارئ والقارئة بعض من أضرار المعاصي والذنوب عسي أن تكون رادع لكم عن فعل الذنوب ومن تلك الأضرار .

  • كثرة الذنوب تؤدي إلي ظلمةِ القلب، وضيقه وغمِّه، وحزنه وألمه، وانحصاره وشدة قلقه، واضطرابه وتمزُّق شمله، وضعفه عن مقاومة عدوِّه .
  • كثرة الذنوب تشغل العقل وتجعلك كثير النسيان وتقلل من علمك .
  • كثرة المعاصي والذنوب تُميت القلوبَ .
  • زوال الطمأنينة بالله، والسكون إليه، والإيواء عنده، واستبداله بالطرد والبعد منه وعنة .
  • وقوعه في بئر الحسرات، فلا يزال في حسرة دائمة، كلما نال لذَّة نازعتْه نفسُه إلى لذة أُخري .
  • من أضرار الذنوب أنها تجلب الفقر بعد الغني وتنقص الرزق فإن العبد يُحرَم الرزقَ بذنب يصيبه .
  • الذنوب منها ما يُمرض ومنها ما يُميت ومنها ما يؤذينا أو يُأذي الغير .
  • كثرة الذنوب تجعل الله يغضب عليك وإذا غضب الله عليك غضب عنك الناس ونفروا منك .
  • كثرة الذنوب مضيعة للوقت ، والوقت هو العمر ، لذلك لا تضيع عمرك في فعل الذنوب .
  • كثرة الذنوب تحرم الإنسان من حلاوة الطاعة ، فإذا فعل الطاعات لم يجد متعتها مثلما يشعر العبد المؤمن القريب من الله .
  • إعراض الله وملائكته وعباده عنه؛ فإن العبد إذا أعرض عن طاعة الله واشتغل بمعاصيه، أعرض الله عنه، فأعرضتْ عنه ملائكتُه وعبادُه، كما أنه إذا أقبل على الله، أقبل الله عليه، وأقبل بقلوب خلقه إليه .
  • وأيضاً من أضرار المعصية أن الذنب يستدعي ذنبًا آخرَ، ثم يقوَى أحدُهما بالآخر، فيستدعيان ثالثًا، ثم تجتمع الثلاثة، فتستدعي رابعًا، وهلم جرًّا، حتى تغمره ذنوبُه، وتحيط به خطيئتُه، قال بعض السلف: إن من ثواب الحسنةِ الحسنةَ بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئةَ بعدها.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *