التخطي إلى المحتوى

قصة بيت الشعر الذي قتل صاحبة "الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم"

بيت الشعر الذي قتل صاحبة – قد يبدو الأمر غريب في البداية عندما تسمعة للمرة الأولي فكيف لبيت شعر أن يقتل صاحبة، ولكن تلك القصة حقيقية وحدثت بالفعل، فهناك بيت شعر كان السبب وراء موت صاحبة أما بيت الشعر فهو “الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم”، وأما صاحبة فهو “المتنبي”، وسوف نعرف في هذا الموضوع قصة بيت الشعر الذي قتل صاحبة.

قصة بيت الشعر الذي قتل صاحبة

تحدثنا من قبل عن المتنبي (معلومات عن المُتنبي)، وذكرنا كم أنه كان شاعر بارع ومتمكن في اللغة وإستخدام المعاني والمُصطلحات، وقد سمع المتنبي عن سيف الدولة الحمداني وأفضالة وحبة للعلم والعلماء والشعر والشعراء، فجاءة وطلب منه أن يمدحة فقبلة سيف الدولة وهنا إبتدت العلاقة الوطيدة بينهم، وكتب المُتنبي العديد من أبيات الشعر التي يمدح فيها سيف الدولة وكانت أبيات رائعة جعلت من المُتنبي شئ غالي عند سيف الدولة.

كان المتنبي شديد التفاخر والإعتزاز بنفسة وكان في قصائدة التي يمدح فيها سيف الدولة يبدأ بمدح نفسة ويُخصص الجزء الأكبر لمدح نفسة، فاتخذ أعداء المتنبي تلك النقطة للإيقاع بينة وبين سيف الدولة، ومع بعض الأحداث المضطربة في هذا الوقت وحدوث جفاء بين المتنبي وسيف الدولة غادر المُتنبي إلي مصر وكتب شعر يُعاتب فيه سيف الدولة قائلاً.

  • وَاحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلْبُهُ شَبِمُ .. ومَن بِجِسمي وَحالي عِنْدَهُ سَقَمُ
  • ما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قد بَرَى جَسَدي .. وتَدَّعِي حُبَّ سَيفِ الدَولةِ الأُمَمُ

وأنهاها مُعاتباً بقوله

  • شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بهِ .. وشَرُّ ما يَكْسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ
  • هذا عِتابكَ إِلاَّ أَنَّهُ مِقَةٌ .. قد ضُمِّنَ الدُرَّ إِلّا أَنَّهُ كَلِمُ

رحيلة إلي مصر

ذهب المُتنبي الي مصر طمعا في ولاية يوليها إلية كافور الإخشيدي، فقام بمدحة علي الرغم من أن المتنبي لم يكن يُحب الإخشيدي، فكان مدحة غير صافي ولم يكن من قلبة، ولكن الإخشيدي إنتبة الية ولم يُقربة منه ولم يُعطية أي شئ مما جعل المُتنبي يهجو الإخشيدي ويهجو مصر.
وبعدها قام المتنبي بالهجرة إلي بغداد مع مجموعة من مُحبية ولم يطلب أحد لحمايتة من لصوص الطريق وغيرهم، وكان معة غُلامة وابنة محسَّد.

بيت الشعر الذي قتل صاحبة

بينما المتنبي في طريقة اعترضة رجل يُدعى فاتك بن أبي جهل الأسدي ورجاله، وهو رجلٌ كان قد هجاه المتنبّي، وقد أوشك المتنبّي أن يفرّ حين تيقّن أنّ مهاجميه لهم الغلبة، فبادره غلامه بقوله (لا يتحدّث الناس عنك بالفرار وأنت القائل: الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ)، فردّ عليه المتنبي قائلاً: (قتلتني قتلك الله)، فعاد للقتال فقاتل إلى أن قُتل ومات.

موضوعات مشابهة



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *