التخطي إلى المحتوى

اعلانات - Advertisement


يواجه الإسلام العديد من التحديات والتكذيب ويتم توجية العديد من الأسئلة التي قد تزعزع ثقة الشخص ضعيف الإيمان .

من تلك الأسئلة سؤال يرددة العديد من الأشخاص الذين يحاربون الإسلام ، وهو إذا كان الله قد حرم الخمر في الدنيا فلماذا يعد المسلمين بأنهار من الخمر .

وإجابة هذا السؤال بسيط ولكن مثل هؤلاء الأشخاص ضرب الله علي عقولهم غشاوة فهم لا يفقهون ولا يعلمون ، ولا حتي يحاولون ان يبحثوا عن الحقيقة فيجدون متعتهم في محاربة الإسلام والإجابة علي هذا السؤال سوف يكون من القرآن الكريم كالتالي .

الفرق بين خمر الدنيا والآخرة

يجب ان نعرف ان هناك فرق بين خمر الدنيا وخمر الآخرة وهذا الكلام مذكور في القرآن الكريم فيقول المولي عز وجل في وصف خمر الجنه ( يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ * لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ ) [الصافات(45-47)] .

وهنا نجد الفرق بين خمر الدنيا والآخرة فمن صفات خمر الآخرة .

  1. بيضاء : بخلاف خمر الدنيا .
  2. لذة للشاربين : بخلاف خمر الدنيا الذي له طعم ورائحة كريهة .
  3. لا فيها غول : وهو ما يصيب شارب خمر الدنيا من صداع والم في البطن وهذا غير موجود في خمر الآخرة .
  4. لا هم عنها ينزفون : أي انها لا تُصاحبها فقدان للعقل مثل خمر الدنيا التي تُذهب بعقل الإنسان .

في البداية والنهاية هما خمر

إذا لم يقتنع الشخص بأن هناك فرق كبير بين خمر الدنيا وخمر الآخرة وأصر علي كلامه بان الإثنين خمر فلماذا نقول علي سم الثعبان بأنه سم وعندما نحصل علي سم الثعبان ونقوم بمعالجته يُصبح إسمة تِرياق بالرغم من أن لهم نفس المصدر وهو سم الثعبان ولكن الأول ضار والثاني مفيد ، وهكذا فخمر الدنيا ضار بينما خمر الآخرة مُفيد بالرغم من ان كلاهم خمر.


اعلانات - Advertisement


اعلانات - Advertisement

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *