التخطي إلى المحتوى

علي بابا والأربعين حرامي

القصص لها دور هام في تكوين وبناء عقل الطفل منذ صغرة لذلك يجب أن يحرص الأباء والأمهات علي قراءة قصص الأطفال لأبنائهم قبل النوم وسوف نحكي لكم اليوم عن قصة مسلية وقديمة وهي قصة علي بابا والأربعين حرامي وهي قصة شيقة وممتعة لكل طفل وسوف نسرد أحداث القصة كالتالي .

قصة علي بابا والأربعين حرامي

كان يعيش في قرية بسيطة أخين ولكنهم لم يكونا متشابهين في الصفات الأخين هما علي بابا والثاني هو أخية قاسم ، كان علي بابا شخص قنوع ويرضي بقليلة وعمل في تجارة الخشب والحطب وهي تجارة غير مربحة وتزوج من امرأة فقيرة ولكنها طيبة ، أما أخية فتزوج من امرأة غنية ولكنها جشعة وشريرة وتحب المال .

في يوم من الأيام بينما علي بابا يقوم بجمه الحطب سمع صوت يأتي من مغارة بالقرب منه فنظر ليري ما هذا الصوت فرأي أربعين حرامي يققون أمام مغارة ويفتحونها بكلمة سر وهي “افتح يا سمسم” ، ويدخلون المغارة المليئة بالكنوز وعندما يخرجون يقولوا كلمة السر “اقفل ياسمسم” .

تعجب علي بابا من هذة الثروة التي ليس لها أول من آخر وقرر أن يذهب الي أخية ويستعير المكيال ليدخل الي تلك المغارة ويري كمية الذهب الذي سرقة هؤلاء اللصوص ، وبالفعل استعار المكيال من أخية ولكن زوجتة المكارة وضعت قطعة من مادة لاصقة علي الميزان لتعرف ما الذي سوف يوزنة علي بابا .

ذهب علي بابا إلي المغارة وقال افتح ياسمسم ففتح الباب ودخل علي بابا المغارة وبدأ يري كمية ليس لها مثيل من الذهب والمرجان فقال جملتة المشهورة ” دهب ياقوت مرجان احمدك يارب ” وبدأ يزن كل تلك الثروة ، وبعد أن انتهي خرج من المغارة وقال اقفل ياسمسم .

ذهب علي بابا الي بيت أخية ليعطية الميزان وعندما نظرت زوجته في الميزان تعجبت كيف لعلي بابا الفقير أن يملك كل هذا المال وأخبرت زوجها بهذا الأمر فأخذ قاسم اخو علي بابا يترقبة ليعلم سرة وبالفعل علم سر مغارة علي بابا .

وفي يوم ذهب قاسم الي المغارة لكي يأخذ كل تلك الكنوز لنفسة وعزم علي هذا الأمر ووقف أمام المغارة وقال افتح ياسمسم وبالفعل دخل الي المغارة وقام بحمل كل تلك الأموال والذهب ولكن كانت الصدمة فقد كان هناك كلمة سر لكي يخرج بها من المغارة وهو لم يكن يعرفها وجشعة أعماة عن كل شئ ، فظل محبوس في الكهف حتي عاد اللصوص وعندما رأوة وعلموا أن أمرهم قد انفضح قاموا بقتلة وتركوة في المغارة .

عندما لم يعد قاسم الي بيتة ذهبت زوجتة الي علي بابا واخبرتة بالقصة وأنه ذهب الي المغارة ليجلب منها كل الذهب ، فانطلق علي بابا الي مغارة الأربعين حرامي ووجد أخية وقد قتلة الأربعون حرامي وقطعوة فقام بجمعه وأخذة الي البيت .

قامت زوجت قاسم بالبحث عن خياط ليجمع جثة زوجها ويدفنوة دفنة لائقة به بحيث يخفون قصة مقتلة ، فذهبت الي خياط وقام بجمع أجزاء زوجها وبالفعل تمت الدفنه ولكن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد .

عاد اللصوص فلم يجدوا الجثة فعلموا أن هناك شخص آخر يعلم بسرهم فذهبوا الي القرية وبدأوا يسألوا الناس عن أي شئ غريب حدث مؤخراً في القرية وأن من سوف يُفصح عن شئ غريب له مكافئة ، فقام الخياط باخبارهم انه قام بتجميع جسم شخض ميت فطلبوا منه أن يخبرهم مكان البيت وأعطوة مكافئة .

قام الحرامي بوضع علامه علي بيت علي بابا لكي يعود هو والأربعين حرامي في الليل ويقتلوا كل من في البيت ولكن كانت زوجة علي بابا والتي تُدعي مرجانة تري كل شئ فقامت بعمل نغس العلامة علي كل بيوت المدينة فعندما عاد اللصوص في الليل لم يتعرفوا علي البيت الذي يسكن فيه علي بابا فأمروا بقتل هذا اللص وأرسلوا لص آخر لكي يعرف بيت علي بابا .

تعرف اللص علي البيت وقام بوضع حجر امام البيت ، ولكن مرجانة كانت تراقب كل شئ فقامت باخفاء الحجر وعندما عاد اللصوص في الليل لم يتعرفوا علي البيت وعادوا مرة أخري وقتلوا اللص الذي لم يستطيع إخبارهم بالبيت .

وهنا قرر زعيم العصابة أن ينزل بنفسة ، فقام بإحضار ٣٨ زلعة وقام بوضع رجالة به وانتظر أمام البيت حتي يأتي الليل فيخرجوا ويقتلوا علي بابا وزوجتة مرجانة ، ولكن مرجانة علمت بخطتهم فقامت بوضع ٣٨ حجر فوق كل زلعة وعندما جاء الليل وقرر الرجال الخروج لم يستطيعوا لأن الحجر كان كبير وعندما علم أهل القرية أن هؤلاء الأشخاص يريدون قتل علي بابا قاموا بقتلهم وهكذا بقي سر مغارة الأربعين حرامي محفوظ لدي علي بابا فقط الذي قام بتوزيع كل الذهب الموجود في المغارة علي الفقراء والمحتاجين .



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *