التخطي إلى المحتوى

هناك بعض المصطلحات في الدين المسيحي والتي لا يعلمها الناس أو لا يعلمون معني تلك الكلمات بالرغم من أنها تتكرر كثيراً أمامهم فأردنا أن نوضح في هذا الموضوع الفرق بين كلمتين شهيرتين في الدين المسيحي وهما اللاهوت والناسوت.

ما هو اللاهوت

اللاهوت جائت في مصطلح المعاني بمعني الألوهية، وهي مصطلح قديم ظهر عند اليونانيين القدماء ومعناة في اللغة العربية دراسة الله والتعمق لمعرفة ذات الله وصفاتة، لذلك فكلمة اللاهوت تُستخدم للإشارة عن كل ما يخص الله في الدين المسيحي.

ما هو الناسوت

الناسوت هي كلمة جائت في الدين المسيحي ويتم إستعمالها في كل شئ يُشير إلي البشر، لذلك اي صفات بشرية يتم ذكرها في الإنجيل فهي تُشير إلي الناسوت بينما أي صفات إلهية فهي تُشير إلي اللاهوت.

الفرق بين اللاهوت والناسوت

كلمتي اللاهوت والناسوت لهم معنيين مُختلفين تماماً فاللهوت يُشير إلي الصفات الربانية والناسوت يُشير إلي الصفات البشرية، والسبب في ظهور كلمة الناسوت هو أن في تحريف الدين المسيحي ادعوا أن المسيح عيسي ابن مريم عليه السلام هو اله وأن اللاهوت حل في شخصية يسوع ولكن هناك العديد من النصوص في الإنجيل والتي تُشير إلي أن عيسي عليه السلام بشر فعندمَا يُخاطِبُ يسوعُ في العهدِ الجديدِ ربّهُ بقولهِ: “إلهِي! إلهي! لماذا تركتنِي؟”.
فهنا اعتراف بأن عيسي عليه السلام بشر وله اله ينادية ولكنهم قالوا أن هنا الناسوت يُنادي اللاهوت وهو بداخلة.
فلديهم إيمان بأن المسيح إله كامل مكمل وفي الوقت نفسه فهو إنسان كامل مكمل.

اللاهوت والناسوت في الإسلام

لا يوجد في الإسلام ما يُسمي باللاهوت أو الناسوت فقط يوجد شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمد عبدالله ورسوله، فحتي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هو إنسان وبشر والله واحد أحد لا شريك له ولم يتخذ صاحبة أو ولد.

  • يقول المولي عز وجل {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [سورة المائدة – 17].
  • ويقول المولي عز وجل {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [سورة المائدة – 72].

ننهي معكم هذا الموضوع بفيديو شيق وكيف أن تفكير طفل أحرج قس ولم يستطيع الرد



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *