التخطي إلى المحتوى

قصيدة المُتنبي في عتاب سيف الدولة كاملة "واحر قلباة " وشرح جميع الأبيات

قصيدة واحر قلباة من أهم وأروع قصائد المُتنبي وقد كتبها معاتباً سيف الدولة علي إستماعة للحاقدين علي المتنبي، هؤلاء الأشخاص الذين كانوا سبباً في قطع الوصال بين سيف الدولة والمتنبي، فكتب المُتنبي هذة الأبيات الرائعة مُعاتباً سيف الدولة، سوف نقدم لكم القصيدة بالفيديو أولاً وبعد ذلك سوف تجدوا القصيدة بالكلمات وفي النهاية سوف نترككم مع شرح كل بيت بالقصيدة.

قصيدة واحر قلباة بالفيديو

قصيدة واحر قلباة كاملة بالكلمات

  1. وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ .. وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
  2. ما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قَدْ بَرَى جَسَدي .. وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ
  3. إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرّتِهِ .. فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ
  4. قد زُرْتُهُ وَسُيُوفُ الهِنْدِ مُغْمَدَةٌ .. وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ
  5. فكانَ أحْسَنَ خَلقِ الله كُلّهِمِ .. وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُ
  6. فَوْتُ العَدُوّ الذي يَمّمْتَهُ ظَفَرٌ .. في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ
  7. قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنع .. تْلَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُ
  8. أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئاً لَيسَ يَلزَمُها .. أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ
  9. أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشاً فانْثَنَى هَرَباً .. تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُ
  10. عَلَيْكَ هَزْمُهُمُ في كلّ مُعْتَرَكٍ .. وَمَا عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُوا
  11. أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْواً سِوَى ظَفَرٍ .. تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ
  12. يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي .. فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ
  13. أُعِيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صادِقَةً .. أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ
  14. وَمَا انْتِفَاعُ أخي الدّنْيَا بِنَاظِرِهِ .. إذا اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ
  15. سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا .. بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ
  16. أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي .. وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ
  17. أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا .. وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ
  18. وَجاهِلٍ مَدّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي .. حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ
  19. إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً .. فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ
  20. وَمُهْجَةٍ مُهْجَتي من هَمّ صَاحِبها .. أدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُ
  21. رِجلاهُ في الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَدٌ .. وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ
  22. وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ .. حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ
  23. الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني .. وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ
  24. صَحِبْتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ منفَرِداً .. حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ
  25. يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ .. وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ
  26. مَا كانَ أخلَقَنَا مِنكُمْ بتَكرِمَةٍ .. لَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُ
  27. إنْ كانَ سَرّكُمُ ما قالَ حاسِدُنَا .. فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ
  28. وَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفَةٌ .. إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ
  29. كم تَطْلُبُونَ لَنَا عَيْباً فيُعجِزُكمْ .. وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ
  30. ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي .. أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ
  31. لَيْتَ الغَمَامَ الذي عندي صَواعِقُهُ .. يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ
  32. أرَى النّوَى يَقتَضيني كلَّ مَرْحَلَةٍ .. لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ
  33. لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيراً عَنْ مَيامِنِنا .. لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ
  34. إذا تَرَحّلْتَ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُوا .. أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ
  35. شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ .. وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
  36. وَشَرُّ ما قَنّصَتْهُ رَاحَتي قَنَصٌ .. شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ
  37. بأيّ لَفْظٍ تَقُولُ الشّعْرَ زِعْنِفَةٌ .. تَجُوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ وَلا عَجَمُ
  38. هَذا عِتابُكَ إلاّ أنّهُ مِقَةٌ .. قد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّهُ كَلِمُ

شرح قصيدة المُتنبي كاملة

1 – واحر قلباه ممن قلبه شبم ومن بجسمي و حالي عنده سقم

  • واحر قلبي واحتراقه حبا و هياما بمن قلبه بارد لا يحفل بي ولا يقبل علي ، وأنا عنده عليل الجسم لفرط ما أعاني وأقاسي فيه، سقيم ومريض بالرغم من أن جسدي سليم.

2 – مالي أكتّم حباً قد برى جسدي وتدّعي حب سيف الدولة الأمم

  • براه : أنحله وأضناه ، أكتّم (بالشده) : مبالغة بالكتمان، اذا كان الناس يدعون حبه ويظهرون خلاف ما يضمرون فلِم أخفي أنا حبه الذي برح بي و أسقمني وأتعب نفسي بهذا الكتمان؟.

3 – إن كان يجمعنا حب لغرته فليت انا بقدر الحب نقتسم

  • الغره : الطلعة، إن كان يجمعني وغيري أن نكون محبين له، أي أنه حصلت الشراكه في حبه ، فليتنا نقتسم فواضله و عطاياه بمقدار ذلك الحب حتى أكون أوفر نصيبا من غيري لاني أوفر حباً من غيري.

4 – قد زرته و سيوف الهند مغمدة وقد نظرت اليه و السيوف دم

  • السيوف دم : أي مخضبة بالدم، وتعني أنه خدمه في السلم و الحرب.

5 – فكان أحسن خلق الله كلهم وكان أحسن ما في الأحسن الشيم

  • الشيم :جمع شيمة وهي الخلق الحسن، وهنا يقول أنه كان في الحالين (الحرب و السلم) أحسن الخلق وكانت أخلاقه أحسن ما فيه.

6 – فَوْتُ العَدُوّ الذي يَمّمْتَهُ ظَفَرٌ في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ

  • يقول فوت العدو الذي قصدته ففات منك بأن فر ظفر من وجهٍ حيث فر منك فكأنك ظفرت به وفيه أسف حين لم تدركه فتقتله وفي ضمن ذلك الأسف نعم حين كفيته دون القتال.

7 – قد ناب عنك شديد الخوف واصطنعت لك المهابه مالا تصنع البهم

  • البهم : الأبطال الذين تناهت شجاعتهم أو الجيوش، يقول خوف عدوك منك قد ناب عنك في قتاله وهزيمته فصنع لك مالا تصنعه الجيوش ، يعني أن مهابتك في قلوب الأعداء أبلغ من رجالك وأبطالك الذين معك في جيشك.

8 – ألزمت نفسك شيئا ليس يلزمها أن لا يواريهم أرض ولا علم

  • يواريهم : يسترهم ، علم :جبل، يقول ألزمت نفسك أن تتبعهم أينما فروا وتدركهم حيثما تواروا من الأرض وهذا أمر لا يلزمك بعد أن تكون قد هزمتهم .

9 – أكلما رمت جيشا فانثنى هربا تصرفت بك في اثاره الهمم

  • رمت : طلبْت ، انثنى : ارتد ، يقول أي كلما طلبت جيشا فارتد هاربا منك وهزمته ، حفزتك همتك إلى اقتفاءه واقتفاء آثاره حتى تعمل فيهم سيفك، وهذا استفهام واستنكار : أي ليس عليك أن تفعل وحسبك انهزامهم.

10 – عليك هزمهم في كل معترك وما عليك بهم عار اذا انهزموا

  • المعترك : ملتقى الحرب، يقول عليك ان تهزمهم اذا التقو معك في مجال الحرب والقتال ولا عار عليك اذا انهزموا وتحصنوا بالهرب خوفا من لقائك فلم تظفر بهم.

11 – أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْواً سِوَى ظَفَرٍ تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ

  • يقول لا يحلو لك الظفر إلا إذا ضربت رؤسهم بالسيف والتقت سيوفك مع شعورهم.

12 – يا أعدل الناس الا في معاملتي فيك الخصام وانت الخصم و الحكم

  • يقول : انت اعدل الناس الا اذا عاملتني فان عدلك لا يشملني ، وفيك الخصام وانت الخصم والحكم لانك ملك لا أحاكمك الى غيرك وانما استدعي عليك حكمك والخصام وقع فيك واذن كيف ينتصف منك.

13 – أعيذها نظرات منك صادقة أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

  • أعيذ نظراتك الصادقة -أي التي تصدقك حقائق المنظورات- أن تخدعك في التمييز بيني و بين غيري ممن يتظاهرون بمثل فضلي وهم برآء منه ، ولا تظن المتشاعر شاعرا كما يحسب الورم سمنا أي شحما.

14 – وما انتفاع أخي الدنيا بناظره اذا استوت عنده الانوار و الظلم

  • الناظر: العين، يقول أن الفرق بينه وبين غيره ظاهر مثل الفرق بين النور و الظلمة فينبغي ألا يستويان في عين البصير.

15 – سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا بانني خير من تسعى به قدم

  • ستعلم أنت وكل من كان يحضر إجتماعتنا ومجلسنا أننا أفضل شخص وأكثرهم خيراً.

16 – انا الذي نظر الاعمى الى ادبي واسمعت كلماتي من به صمم

  • يقول: قد شاع فضلي بين الناس ولم يبق فيهم الا من عرف مزيتي وبلغه ذكري حتى رأى أدبي الأعمي، وسمع شعري الأصم.

17 – أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها و يختصم

  • الضمير من شواردها : الكلمات و يريد بها الاشعار ، جراها : من اجلها او بسببها، ويقول في هذا البيت أنام ملء جفوني عن شوارد الشعر لا أحفل بها لاني أدركها متى شئت بسهوله ، أما غيري من الشعراء فانهم يسهرون لاجلها ويختصم ويتنازع بعضهم بعضا على ما يظفرون به منها.

18 – وجاهل مده في جهله ضحكي حتى أتته يد فراسة وفم

  • مده : أمهله وطول له ، اصل الفرس : دق العنق، يقول رب جاهل خدعته مجاملتي واغتر بضحكي واستخفافي واتركه في جهله حتى افترسه وأبطش به، اي أنه يغضي عن الجاهل ويحلم الى أن يجازيه ويعصف به.

19 – اذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم

  • إذا كشر الأسد عن نابه فليس ذلك تبسماً بل قصداً للافتراس ، يريد أنه و إن أبدى بشره و تبسمه للجاهل فليس ذلك رضا عنه.

20 – ومهجة مهجتي من هم صاحبها ادركتها بجواد ظهره حرم

  • المهجه : الروح ، الجواد: الفرس الكريم ، الهم : ما اهتممت به ، الحرم : مالا يحل انتهاكة، يقول : رب مهجة همه صاحبها مهجتي أي قتلي و اهلاكي أدركت هذه المهجة بفرس من ركبه أمن من أن يلحق فكان ظهره حرم لا يدنو منه أحد.

21 – رجلاه في الركض رجل واليدان يد وفعله ما تريد الكف و القدم

  • يصف جواده ويقول : لحسن مشيه واستواء وقع قوائمه في الركض كأن رجليه رجل واحدة لأنه يرفعهما معاً ويضعهما معاً، وكذلك يداه ثم يقول : وفعله ما تريد الكف والقدم أي أن جريه يغنيك عن تحريك اليد بالسوط والرجل بالاستحثاث.

22 – ومرهف سرت بين الجحفلين به حتى ضربت وموج الموت يلتطم

  • المرهف : السيف الرقيق الشفرتين ، الجحفل : الجيش الكثير، يقول : ورب سيف سرت به بين الجيشين العظيمين حتى قاتلت به و الموت غالب تلتطم أمواجه وتضطرب.

23 – الخيل و الليل والبيداء تعرفني والسيف و الرمح و القرطاس و القلم

  • يصف نفسه بالشجاعة والفصاحة وأن هذه الأشياء ليست تنكره لطول صحبته إياها ، ويقول الليل يعرفني لكثرة سراي فيه وطول إدراعي له ، والخيل تعرفني لتقدمي في فروسيتها، والبيداء (الصحراء)تعرفني لمداومتي قطعها واستسهالي صعبها، والسيف والرمح يشهدان بحذقي بالضرب بهما، والقراطيس تشهد لإحاطتي بما فيها، والقلم عالم بإبداعي فيما أقيده.

24 – صحبت في الفلوات الوحش منفردا حتى تعجب مني القور والأكم

  • الفلوات : القفار، القور : جمع قارة وتعني أيضاً أصاغر الجبال، الأكم : جمع أكمه و هو الجبل الصغير، وهنا يقول : سافرت وحدي وصحبت الوحش في الفلوات بقطعها مستأنساً بصحبة حيوانها حتى تعجب مني نجدها وقورها لكثرة ما تلقاني وحدي.

25 – يا من يعز علينا أن نفارقهم وجداننا كل شي بعدكم عدم

  • يقول : يامن يشتد علينا فراقه بما أسلف إلينا من عوارفه كل شيء وجدناه بعدكم فإن وجدانه عدم ، يعني لا يغني غناءكم أحد ولا يخلفكم عندنا بدل.

26 – ما كان أخلقنا منكم بتكرمة لو أن أمركم من أمرنا أمم

  • أخلقنا : أحرانا ، أمم : قريب، يقول كنت حريا بإكرامكم لو أحببتموني كما كنت أحبكم والمعنى لو تقارب ما بيننا بالحب لأكرمتموني.

27 – إن كان سركم ما قال حاسدنا فما لجرح إذا أرضاكم ألم

  • إن سررتم بقول حاسدنا وطعنه فينا فقد رضينا بذلك إن كان لكم به سرور، فإن جرحاً يرضيكم لا نجد له ألم.

28 – وَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفَةٌ إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ

  • يقول أن لم يجمعنا الحب فقد جمعتنا المعرفة وأهل العقل يراعون حق المعرفة والمعارف عندهم عهود وذمم لا يضيعونها.

29 – كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم ويكره الله ما تأتون والكرم

  • يقول : كم تحاولون أن تجدوا لي عيبا تعيبوننا وتتعلقون عليه وتعتذرون به في معاملتي فيعجزكم وجوده، وهذا الذي تفعلونه يكرهه الله و يكرهه الكرم الذي يأبى عليكم إلا أن تنصفوني منكم و تكافئوني بالجميل ،وهذا تعنيف لسيف الدولة على إصغائه الى الطاعنين عليه والساعين بالوشاية.

30 – ما أبعد العيب و النقصان من شرفي أنا الثريا وذان الشيب و الهرم

  • يقول : ما تلتمسونه فيّ من عيب و نقصان بعيد عني مثل بعد الشيب عن الثريا، فما دامت الثريا لا تشيب و لا تهرم فأنا لا يلحقني عيب ولا نقصان.

31 – لَيْتَ الغَمَامَ الذي عندي صَواعِقُهُ يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ

  • يقول الغمام الذي يصيبني شره ليته لزال ذلك الشر إلى من عنده النفع.

32 – أرَى النّوَى يَقتَضيني كلَّ مَرْحَلَةٍ لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ

  • أي يكلفني البعد عنكم قطع كل مرحلةٍ لا تقوم بقطعها الإبل والوخادة من الوخدان والرسم جمع راسم وهو الذي سيره الرسيم وهو ضرب من السير.

33 – لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيراً عَنْ مَيامِنِنا لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ

  • ضمير جبل على يمين طالب مصر من الشام يقول أن لحقت ركابي بمصر ليندمن سيف الدولة على فراقي.

34 – إذا تَرَحّلْتَ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُوا أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ

  • إذا سرت عن قوم وهم قادرون على اكرامك وارتباطك حتى لا تحتاج إلى مفارقتهم فهم المختارون الإرتحال يريد بهذا إقامة عذره في فراقهم أي أنتم تختارون الفراق إذا ألجأتموني إليه.

35 – شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

  • شر مكان هو الذي لا يوجد به صديق، فهو يُهدد سيف الدولة برحيلة لأنه بذلك سوف يفقدة وهو صديق غالي علية وأن رحيل المتنبي سوف يكون وصمة عار علي سيف الدولة.

36 – وَشَرُّ ما قَنّصَتْهُ رَاحَتي قَنَصٌ شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ

  • يقول شر صيد صدته ما شاركتني فيه اللئام وهذا مثل يريد أن سيف الدولة يجريه في رسم العطاء مجرى غيره من خساس الشعراء إي إذا ساواني في أخذ عطائك من لا قدر له فأي فضل لي عليه.

37 – فبأي لفظ تقول الشعر زعنفه تجوز عندك لا عرب ولا عجم

  • الزعنفه : اللئام السقاط من الناس و الأوباش ورذال الناس، يقول : هؤلاء السقاط من الشعراء بأي لفظ يقولون الشعر وهم ليسوا عرباً ؟ لانهم ليست لهم فصاحة العرب، ولا كلامهم أعجمي يفهمه الأعجام.

38 – هذا عتابك إلا أنه مقة قد ضمن الدر إلا أنه كلم

  • المقه : المحبة، يقول هذا الذي أتاك من الشعر عتاب مني إليك الا انه محبه وود لانه العتاب يجري بين المحبين و يبقى الود ما بقى العتاب ، وهو در لحسنه في النظم و اللفظ.

المصدر : ١ – موقع أدب / ٢ – شبكة الفصيح



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *