خطوات ونصائح تفعلها ليستجيب الله لدعائك واسباب عدم إستجابة الدعاء

إستجابة الدعاء

إستجابة الدعاء – كثيراً ما ندعو ولا نشعر أن هناك أي إستجابة لدُعائنا ولا نشعر أننا ندعو بطريقة صحيحة، فيبدأ الإنسان في الشك والتفكير، لماذا لا يستجيب الله لدعائي، هل أدعو بطريقة خاطئة؟ ،هل أنا شخص عاصي لذلك لا يستجيب الله لدعائي؟، يبدأ الإنسان يتسائل عن سبب عدم إستجابة الدُعاء، سوف نتعرف علي بعض الخطوات والنصائح التي يجب أن نفعلها لكي يستجيب الله دُعائنا ونعرف السبب في عدم إستجابة الدُعاء.

والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح ، والسلاح بضاربه ، لا بحده فقط

لماذا تدعو ولا يستجيب الله لك

وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا (11)[سورة الإسراء]

فعليك أن تعلم عزيزي القارئ أنه ليس من الضروري أن يكون دُعائك هو الخير لك، فربما ما تدعو به وترجوة من الله ظاهرة الخير وباطنة شر لك، فيصرفة الله عنك فتشعر بالغضب واليأس لأن الله لم يستجب لك، بالرغم من أنه حماك من شر عظيم لذلك يقول المولي عز وجل وكان الإنسان عجولا.

وأيضاً هناك شئ آخر فإن المولي عز وجل عند دُعائك فإنه قد يستجيب لدعائك بشكل من ثلاث أشكال.

  • الأولي قبول الله تعالى لدعوة من دعاه ، وإجابته لما طلب.
  • أو أن يصرف عنه من السوء بمثلها.
  • أو يدَّخر ذلك له أجراً وثواباً يوم القيامة (وهي أفضل حالة ولكن الإنسان لا يعلم).

وهناك بعض الأسباب التي تمنع الشخص من أن يكون دُعائة مُستجاب وسوف نذكر تلك الأشياء في نهاية المقال فتابعوا القراءة.

أوقات إستجابة الدعاء

  • في السجود.
  • عند الآذان.
  • الثلث الأخير من الليل.
  • ليلة القدر.
  • يوم عرفة.
  • يوم الجمعة وليلتة.
  • عند شُرب ماء زمزم.

بعض الأسباب لإستجابة الدعاء

١ – أن يُخلص العبد في الدعاء، فالإخلاص في الدعاء هو شرط أساسي لقبول الدعوة يقول المولي عز وجل (وادعوه مخلصين له الدين).

٢ – الإلحاح والإصرار في الدعاء، فلا تدعو مرة وتقول لقد دعوت ولم يستجيب الله لي، بل الح في الطلب والدُعاء، فإذا كانت لديك حاجة عند شخص فسوف تُلح علية، فما بالك إذا كانت حاجتك عند ملك الملوك.

٣ – التضرع والخشوع والتذلل إلي الله أثناء الدعاء، وهذا التضرع والتذلل لله هو عزة وفخر لك، يقول المولي عز وجل (ادعوا ربكم تضرعا وخيفة إنه لا يحب المعتدين).

٤ – التوبة والرجوع إلي الله والندم علي المعاصي والذنوب، فالذنوب تعمل كالحائل بينك وبين إستجابة الدُعاء، فإذا كُنت تدعو الله وتشعر بعدم الخشوع وعدم الإستجابة فبادر بالتوية إلي الله، يقول المولي عز وجل (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا).

٥ – حاول أن تكون شخص يدعو الله كثيراً في كل وقت، في السراء والضراء، في الخير والشر، وليس فقط اللجوء إلي الدعاء وقت الحاجة يقول النبي صلي الله عليه وسلم (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة) رواه أحمد.

٦ – عدم إستعجال الدعاء، فإذا كان الخير في دُعائك فسوف يستجيب الله لك ولكن لا تتعجل الأمور فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي).

٧ – عليك أن تكون جازم في طلبك وليس متردد فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه).

٨ – إختيار جوامع الكلم، فحاول أن تختار عباراتك وتنتقي أفضل الكلام والجُمل لتدعو بها الله.

نصائح عند الدُعاء

١ – في بداية دُعائك ابدأ بالحمد والثناء علي الله، وبعد ذلك الصلاة علي سيدنا محمد صلي الله علية وسلم، وبعد ذلك طلب مسألتك.
٢ – إستقبل القبلة أثناء دُعائك.
٣ – ادعو الله في أوقات إستجابة الدُعاء.
٤ – اخفض صوتك في الدعاء فان الداعي مناج لربه تبارك وتعالى ، والله تعالى يعلم السر واخفي.
٥ – توسل إلي الله بأعمالك الصالحة.
٦ – ادعو لنفسك خاصة وللمسلمين عامة.
٧ – الدعاء وأنت علي طهارة ووضوء.
٨ – من الأحوال التي يستجاب فيها الدعاء (دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الصائم، ودعوة المضطر، ودعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب.

موانع إجابة الدُعاء

١ – أن يكون الهدف من إجابة دعوتك هو الوقوع في شئ مُحرم.
٢ – الإستعجال بالدُعاء.
٣ – الدعاء بإثم أو قطيعة رحم.
٤ – عدم الخشوع والتشتت أثناء الدُعاء.
٥ – أكل الحرام وشربه ولبسه : كما ففي الحديث (الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب ! ومطعمه حرامٌ، ومشربه حرامٌ وغُذي بالحرام فأني يستجاب لذلك) [رواه مسلم] .

اقرا أيضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى