شكوت إلي وكيعٍ سوء حفظي .. إن العلم نور ونور الله لا يهدي لعاصٍ

أدب الامام الشافعي

من منا لم يسمع عن الإمام الشافعي ، فقد كان من أكبر الأئمة الذين كرسوا حياتهم في خدمة الإسلام وله مذهب وهو المذهب الشافعي ، وكان الإمام الشافعي له قدرة عجيبة في الحفظ فيقرأ الصفحة مرة واحدة ليكون قد حفظها كاملة دون أي خطأ ، وفي يوم من الأيام وهو يسير في طريقة رأي بالصدفة كعب إمرأة تمشي أمامة ، فاستغفر الله علي هذا الذنب ولكنه ظلّ يفكر في هذا الذنب الذي كان بالنسبة له ذنب كبير ، وعندما جاء ليحفظ لم يجد نفسة قادر علي الحفظ مثلما إعتاد فأين ذهبت قدرة الحفظ الذي كانت لدية ، فذهب إلي وكيعٍ وهو أستاذة وقص عليه ما حدث ، فقال له شيخة إن العلم نور ونور الله لا يهدي لعاصٍ فقال تلك القصيدة التي خلدها التاريخ .

( شكوت إلي وكيعٍ سوء حفظي – فأرشدني إلي ترك المعاصي )
( وأخبرني بأن العلم نور – ونور الله لا يُهدي لعاصٍ )  

بعض الإختلافات

هناك من يقول أن هذا البيت ليس للإمام الشافعي وأنها لعلي بن خشرم  ، وأن الناس هم من نسبوها إلي الإمام الشافعي ، والبعض يقول أن الإمام الشافعي لم يكن من تلامذة الإمام وكيع ، والبعض يؤكد أنه كان تلميذٍ له خصوصاً ان الإمام الشافعي عاصر الإمام وكيع أكثر من ٤٠ سنة ، ولكن كل هذا لا يهم فالمهم أن نعلم كيف كانت أخلاق الصحابة وصحابة الصحابة قديماً .

نصيحة للشباب

حال شباب المسلمين اليوم سئ ، فالشباب كثرت لديهم الشهوات وتعددت المصادر التي تنشر الإباحية بكل أنواعها ، وأصبح الشباب يُجاهرون بالذنب بل ويفتخرون به فهذا يقول أنا أتحدث مع الفتاة كذا والآخر يقول وأنا أتحدث مع كذا ولم يعد الحياء لدي شبابنا ، عليكم أن تنظروا كيف كان الصحابة وتأخذوا منهم القدوة والعظة .

مواضيع مشابهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى